تدريسيان من كلية الفنون الجميلة يشاركان في ندوة عن ظاهرة الانتحار
25/04/2017
شارك الاستاذ الدكتور جليل وادي والاستاذ المساعد الدكتور يسرى عبد الوهاب التدريسيان في كلية الفنون الجميلة بجامعة ديالى في الندوة الثقافية التي عقدها مركز ابحاث الطفولة والامومة بالجامعة الموسومة ب ( ظاهرة الانتحار ) اليوم الثلاثاء الموافق ٢٥ / ٤ / ٢٠١٧ وعلى قاعة الملتقى الاكاديمي التابع لرئاسة الجامعة

شارك الاستاذ الدكتور جليل وادي والاستاذ المساعد الدكتور يسرى عبد الوهاب التدريسيان في كلية الفنون الجميلة بجامعة ديالى في الندوة الثقافية التي عقدها مركز ابحاث الطفولة والامومة بالجامعة الموسومة ب ( ظاهرة الانتحار ) اليوم الثلاثاء الموافق ٢٥ / ٤ / ٢٠١٧ وعلى قاعة الملتقى الاكاديمي التابع لرئاسة الجامعة .

 

وتناولت الندوة التي ادارها الاستاذ الدكتور صالح مهدي مدير المركز ظاهرة الانتحار من المنظور الاعلامي والفني والتربوي والصحي والقانوني والديني ، اذ قدمت مداخلات ايضا من الدكتور حاتم عزيز امين مجلس الجامعة والطبيب وسام سعدون والدكتور عبدالله كردي ونقيب الحقوقين في ديالى .

وتطرقت مداخلة الاستاذ الدكتور جليل وادي الى التعامل الاعلامي مع ظاهرة الانتحار على المستوى العراقي والعالمي ، مؤكدا ان هذا التعامل قد اوقع الصحفيين في اخطاء عديدة قانونية واخلاقية ، فضلا عن اسهام الاعلام بحدود لايستهان بها في اتساع الظاهرة ، ودعا  الى اطلاق استراتيجية لكيفيات التعامل الاعلامي مع حوادث الانتحار ، موضحا ان التعامل يجب ان يكون بشكل غير مباشر من خلال تناول الحالات المرضية النفسية والعصبية والجوانب الاجتماعية التي ادت ببعض الاشخاص الى الانتحار ، وعدم تداول اخبار الانتحار اوتقديمها بشكل بطولي او رومانسي ، كما أكد على اهمية التربية الاعلامية التي من شأنها تعليم الابناء على الاستخدام الامثل لمواقع التواصل الاجتماعي التي تتضمن العديد من موضوعات واخبار حوادث الانتحار ، مشيرا الى ضرورة التعتيم الاعلامي على هذه الظاهرة لكي لا يقلدها من لديهم ميول انتحارية  .

وتناولت مداخلة الدكتورة يسرى عبد الوهاب العلاج بالفن للامراض النفسية ، مؤكدة ان الفن بأشكاله المختلفة كالموسيقى والمسرح والرسم وغيرها كفيل بشفاء العديد من تلك الامراض في حال استثمر الاستثمار العلمي الصحيح .

واشارت الى ان درس التربية الفنية في مدارسنا قد اهمل بشكل واضح ، وان الساعات المخصصة له في الجدول المدرسي قد شغلتها الدروس الاخرى بخاصة العلمية منها ، ماحرم الطلبة من متنفس مهم للتفريغ الانفعالي .

واوصت بضرورةً تدريب مدرسي التربية الفنية على كيفية قراءة رسوم الطلبة لكي يكون بمقدورهم التعرف الى المشكلات التي يعانوها ، كما اوصت بفتح وحدات للعلاج بالفن اسوة بوحدات العلاج الطبيعي التي استثمرت معطيات التربية البدنية وعلوم الرياضة .