الفنون الجميلة تحصل على المركزين الثاني والثالث على الجامعات العراقية في مهرجان الفيلم الطلابي
19/04/2017
حصلت كليتنا ( الفنون الجميلة بجامعة ديالى ) على المركزين الثاني والثالث على مستوى الجامعات العراقية في مهرجان الافلام الطلابية الذي نظمه قسم الفنون السمعية والمرئية في الكلية وعلى مدى يومي الثلاثاء والاربعاء الموافقين 18 ــ 19 / 4 / 2017 .

حصلت كليتنا ( الفنون الجميلة بجامعة ديالى ) على المركزين الثاني والثالث على مستوى الجامعات العراقية في مهرجان الافلام الطلابية الذي نظمه قسم الفنون السمعية والمرئية في الكلية وعلى مدى يومي الثلاثاء والاربعاء الموافقين 18 ــ 19 / 4 / 2017 .

وكانت الكلية قد اشتركت بثلاثة افلام هي : (موت صاحب الرواية) للطالب عمر درويش وفيلم ( أسود وأبيض) للطالبة زينة رياض ، وفيلم (نابالم ) للطالبة ورود طه ، وقد حصل الفيلم الاول والثاني على المركزين الثاني والثالث فيما استبعدت اللجنة الفيلم الثالث ( نابالم ) الذي وجدت اللجنة التحكيمية انه ذو طابع وثائقي أكثر من كونه فيلما روائيا ، بخاصة وان جميع الافلام التي اشتركت بها الجامعات العراقية تندرج ضمن الافلام الروائية .

وبلغت الافلام التي اشتركت في المسابقة (12) فيلما من (5) جامعات عراقية هي : بغداد وبابل والبصرة وديالى والجامعة التقنية الوسطى ، وخضعت الافلام لمشاهدتين من قبل اللجنة التحكيمية احداهما مشاهدة خاصة للجنة التحكيمية فقط والاخرى مشاهدة عامة بحضور السيد رئيس مجلس المحافظة الدكتور علي زيد والسيد صادق الحسيني عضو مجلس المحافظة واعضاء اخرين من المجلس فضلا عن جمهور غفير من الطلبة وعوائلهم والمهتمين بالعمل السينمائي والتلفزيوني وعلى مدى جلستين صباحية ومسائية في قاعة الملتقى الاكاديمي في كلية الهندسة ، وكانت اللجنة التحضيرية للمهرجان قد اختارت لجنة تحكيمية من خارج جامعة ديالى رأسها الاستاذ المساعد الدكتور ماهر مجيد ابراهيم رئيس قسم الفنون السينمائية والتلفزيونية بكلية الفنون الجميلة في جامعة بغداد .

وفي حفل ختام المهرجان الذي اقيم في قاعة مسرح الكلية قام السيد عميد الكلية الاستاذ الدكتور علاء شاكر محمود بتوزيع الجوائز على الطلبة الذين فازت افلامهم في المسابقة ،كما وزع الدكتور ماهر مجيد ابراهيم رئيس اللجنة التحكيمية بقية الجوائز .

وبخصوص مضامين الافلام وأشكالها قال الدكتور ابراهيم نعمة رئيس المهرجان ان الافلام تناولت مواضيع مختلفة وكان اسلوب معالجتها فنيا يرتقي الى مستوى الافلام العربية للمحترفين ، اذ ركزت اغلبها على الوضع الاجتماعي والسياسي الذي يعيشه العراق

وعد هذه الاعمال مشاريع ولادة طاقات فنية شابة قادرة على بناء سينما عراقية جديدة فيما اذا توفرت لها الامكانات المادية والمعنوية ، مشيرا الى ان الفن هو اعادة صياغة الحياة باسلوب جديد ، واضاف ان النتائج التي حققتها الكلية في المهرجان يشكل دافعا لاساتذة قسم الفنون السمعية والمرئية وطلبته للمشاركات المستقبلية