الفنون الجميلة تقيم محاضرة عن توظيف الادب في السينما
01/04/2017
القى الاستاذ الدكتور جليل وادي التدريسي بقسم الفنون السينمائية والتلفزيونية بكلية الفنون الجميلة بجامعة ديالى محاضرة بعنوان ( توظيف الادب في السينما ) وذلك يوم الخميس الموافق 30 / 3 / 2017 في القاعة التفاعلية بالكلية .

القى الاستاذ الدكتور جليل وادي التدريسي بقسم الفنون السينمائية والتلفزيونية بكلية الفنون الجميلة بجامعة ديالى محاضرة بعنوان ( توظيف الادب في السينما ) وذلك يوم الخميس الموافق 30 / 3 / 2017 في القاعة التفاعلية بالكلية .

وتناولت المحاضرة التي حضرها عدد من اساتذة الكلية وطلبتها العلاقة الوطيدة بين الادب والسينما والتي تعود الى أواخر القرن التاسع عشر الذي شهد ولادة السينما . واشار الى ان الرواية ظلت على الدوام الجنس الادبي الذي وظف أكثر من غيره من الاجناس الادبية للاعمال السينمائية عربيا وعالميا ، بالمقابل تأثرت الرواية على مستوى الكتابة والخيال بالسينما ، ذلك ان الاثنين يشتركان في العديد من الخصائص من أبرزها واهمها السرد . فلاثنان يكاد يتشابهان في التقنيات السردية . وأكد ان تحويل الاعمال الادبية سواء أكانت روائية او مسرحية او شعرية الى أفلام سينمائية لايعني بالضروروة استنساخ تلك الاعمال ، بل كثيرا ما تحصل بعض التباينات بين الاعمال الادبية والاعمال السينمائية ، ويأتي ذلك بسبب ان عملية التحويل عملية معقدة تتطلب رؤية فنية وإخراجية إبداعية ، ومع ذلك راعى القائمون على الافلام خصوصيات هذين المجالين .

واستعرض المحاضر امثلة عديدة للاعمال السينمائية التي استمدت مادتها من الاعمال الروائية ، فعلى المستوى العربي تبرز اعمال نجيب محفوظ ويوسف السباعي واحسان عبد القدوس وعلاء الاسواني في روايته الشهيرة عمارة يعقوبيان التي أخرجها مروان حامد ، ورواية غسان كنفاني ( رجال في الشمس ) التي حولت الى فيلم سينمائي بعنوان (المخدوعون) . اما على المستوى العالمي فتأتي رواية العراب التي كتبها ماريو بوزو واخرجها فرنسيس فورد ، ومسرحية شكسبير (روميو وجوليت) التي كانت موضوعا للعديد من الافلام ، وهاري بوتر التي كتبتها ج.ك رولينغ . وفي نهاية المحاضرة طرحت بعض الاسئلة والاستفسارات من قبل الطلبة ، فضلا عن مداخلات  قدمها الاساتذة بما اثرى موضوع المحاضرة .